ابن عبد البر
351
التمهيد
والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ( 1 ) وقد روى هذا الحديث مالك عن يحيى بن سعيد وسيأتي في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله حدثنا أحمد حدثنا مسلمة حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس قال قدمت على عمر بعد هلاك أبي بكر فقلت ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبيك من قبل أعني النبي عليه السلام وأبا بكر فبايعته على السمع والطاعة فيما استطعت وذكر سنيد عن حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله * ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) * 2 قال نزلت يوم الحديبية قال أبي جريج بايعوه على الإسلام ولم يبايعوه على الموت ( 3 )